*الـمـفـتـي الـجـعـفـري الـمـمـتـاز الـشـيـخ أحـمـد قـبـلان*
أيّها الأوفياء الأكابر، اللحظة لحظة تاريخ، وواقع البلد والمنطقة غامض، وإمكانات أي انزلاق نحو حرب كبيرة أمر ممكن.
وما أشوقنا للحرب ونحن أهلها، *ومع أي كسر لقواعد الإشتباك سيرى العالم ما لم يره من قبل*، وسنترك الكلام للميدان مع أي حماقة صهيونية غير محسوبة.
*ولجزار الأطفال والنساء نتنياهو، أقول:* أنت لست أكثر من قائد أحمق ورئيس حكومة إرهابي غارق بدماء الأطفال والنساء، فيما أسراك ما زالوا في أنفاق غزة ودهاليزها.
*ويجب أن تعلم أن الزمن الذي تخرج فيه إسرائيل منتصرة من الحرب انتهى للأبد"*
*للصديق والعدو، أقول:* أي حماقة صهيونية كبيرة ستقابل بقوة مزلزلة، وسنخوض أي حرب كبيرة بأكبر منها، ولن نعود إلا بالنصر، ولا نقبل بأيام قتال أو كسر قواعد، أو تصعيد موجع.
*والمعادلة*: وقف الحرب بغزة وحماية مصالح المنطقة أو قتال يليق بمصالح لبنان وكرامة المنطقة وشرفها. وحذار شرارة الحرب، لأن واقع المنطقة يكاد ينفجر من الغليان.


